Bloom Gate -بوابة بلوم

وزير الزراعة: اعتماد 4 محاجر بيطرية لتسهيل استيراد الماشية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ونظيره الصومالي حمزة عبدي بري، اليوم بمقر مجلس الوزراء، جلسة مباحثات موسعة؛ لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة.

وخلال الجلسة أشار السيد القصير، وزير الزراعة إلى اهتمام الجانب المصري بالتعاون في مجالات الثروة الحيوانية والسمكية والزراعية، حيث تم اعتماد 4 محاجر بيطرية لتسهيل استيراد الماشية، منوها كذلك إلى الدور الذي تلعبه وزارة الزراعة في مجال بناء القدرات الصومالية من خلال عقد العديد من الدورات التدريبية وورش العمل في المراكز التابعة للوزارة، كما تطرق إلى إمكانية التعاون المشترك في مجال اللقاحات البيطرية والسمكية.

بينما تطرق الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى أن الوزارة تقدم جميع أوجه الدعم للطلبة الصوماليين، حيث تقدم مصر 450 منحة دراسية لهم، وأن المرحلة المقبلة ستشهد بحث مزيد من التسهيلات للطلبة الصوماليين.
وأشارت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي إلى إمكانية التعاون مع الجانب الصومالي في مجال التمويل المناخي من خلال الشركاء الدوليين، حيث يمكن العمل على صياغة خطة عمل من خلال مؤسسات التمويل الدولية والاستفادة من عضوية مصر في هذه المؤسسات.
وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي المشترك، أشار رئيس الوزراء إلى أن الصومال لديه فرص واعدة على صعيد التجارة والاستثمار، وبشكل خاص في مجالات الزراعة والإنتاج الحيواني والسمكي، وهو ما يفتح فرصاً للتعاون بين البلدين في هذه المجالات.
وأوضح مدبولي أن قطاع المقاولات المصري لديه خبرات كبيرة في مجال إعادة الإعمار ومشروعات البنية التحتية، مستفيدا بتواجده القوي ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في عدد كبير من البلدان الأفريقية، مؤكدا حرص الدولة المصرية على التواجد بقوة في هذا القطاع بالصومال خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق رئيس الوزراء إلى سبل تعزيز التعاون الدبلوماسي المشترك بين البلدين. وكذلك مُتابعة مصر عن كثب للتطورات ذات الصلة بتفعيل دور بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال في صيغتها الجديدة ATMIS .

من جهته أشار رئيس الوزراء الصومالي إلى أن الصومال لديها ثروة حيوانية تقدر بـ 40 مليون رأس ماشية، بالإضافة إلى 8.5 مليون هكتار أراض زراعية، معربا عن تطلع الصومال للاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الاستثمار الزراعي والحيواني والسمكي، وكذا الاستفادة من الخبرات المصرية في استخدام التكنولوجيا في مجال تقديم الخدمات، ومجال الرعاية الصحية، ومراكز الأمومة والطفولة، والبنية التحتية والطاقة المتجددة.

اقرأ أيضا  بفعل التضخم ونقص الإمدادات.. انكماش نشاط القطاع الخاص في مصر خلال يوليو
الرابط المختصر