
مؤشر مديري المشتريات في مصر يتراجع إلى 49.8 نقطة خلال يناير 2026
الصادر من وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال
أفادت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال، اليوم الثلاثاء، بأن إنتاج القطاع الخاص غير النفطي في مصر نما للشهر الثالث على التوالي في يناير الماضي، مسجلاً أطول فترة نمو منذ أواخر عام 2020، إلا أن الطلب تراجع.
انخفض مؤشر مديري المشتريات الرئيسي المعدل موسمياً الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال مصر انخفاضاً طفيفاً إلى 49.8 نقطة في يناير 2026، مقابل 50.2 نقطة في ديسمبر الماضي، ما يشير إلى ضعف طفيف في ظروف التشغيل العامة.
ويشير مؤشر مديري المشتريات الذي يقل عن 50 نقطة إلى انكماش، بينما يشير المؤشر الذي يزيد على 50 نقطة إلى نمو.
و على الرغم من هذا الانخفاض، ظل مؤشر مديري المشتريات أعلى من متوسطه طويل الأجل، ما يعكس وتيرة نمو قوية للناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.
وارتفع الإنتاج للشهر الثالث على التوالي، مدفوعاً بزيادة الطلب الخارجي، على الرغم من انخفاض المبيعات المحلية انخفاضاً طفيفاً بعد شهرين من النمو.
وأدى انخفاض تراكم الأعمال، وهو الأسرع منذ نحو ثلاث سنوات، إلى تراجع ملحوظ في التوظيف، هو الأكبر منذ أكتوبر 2023.
وقال كبير الاقتصاديين في مؤسسة ستاندرد آند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس، ديفيد أوين، أثار انخفاض تراكم الأعمال في يناير مخاوف جدية، إذ يشير إلى أن الشركات قد تواجه هامشاً أقل للتوسع في الأشهر المقبلة.
كما خفضت الشركات أسعار بيعها للمرة الأولى منذ منتصف عام 2020، مع انحسار ضغوط التكاليف.
وبالنظر إلى المستقبل، لا تزال الشركات المصرية متفائلة بحذر، إذ لا تتجاوز توقعاتها لمستويات النشاط خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة حداً إيجابياً طفيفاً.





