Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

مصادر: تغطية الطرح الخاص لبنك القاهرة بالكامل خلال ساعات

بدأ الاكتتاب في طرح 30% من أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية، اليوم الاثنين، ضمن نطاق سعري يتراوح بين 4.82 و5.30 جنيه للسهم، بما يعادل نحو 4.6 مليار سهم، بعد موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على نشرة الإصدار.

قالت مصادر إن الطرح الخاص للمستثمرين المؤهلين تمت تغطيته بالكامل، ويمثل نحو 95% من إجمالي الأسهم المطروحة، وفق «العربية Business».

توزيع شرائح الطرح

يتوزع الطرح بين شريحة خاصة للمستثمرين المؤهلين تمثل 95% من إجمالي الأسهم المطروحة، بما يعادل 28.5% من رأس مال البنك، وشريحة عامة للجمهور تمثل النسبة المتبقية البالغة 5%.

وتتيح نشرة الإصدار إمكانية زيادة حجم الأسهم المطروحة في الشريحتين، وفقًا لمستويات التغطية، بما يصل إلى 15% إضافية من إجمالي أسهم البنك، لترتفع نسبة الطرح المحتملة إلى 45% من رأس المال.

ومن المتوقع إتمام الاكتتاب قرب نهاية أكتوبر 2026، على أن يبدأ التداول على أسهم البنك خلال نوفمبر المقبل، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة، وفقًا لبيان سابق صادر عن البنك.

وعين بنك القاهرة شركة «سي آي كابيتال» للاستثمار المصرفي منسقًا عالميًا رئيسيًا ومديرًا مشتركًا لسجل الاكتتاب، كما عين المجموعة المالية هيرميس منسقًا عالميًا مشتركًا ومديرًا مشتركًا لسجل الاكتتاب.

وتتولى «Baker McKenzie LLP» تقديم الاستشارات القانونية للبنك وبنك مصر فيما يتعلق بالقانونين الأمريكي والإنجليزي، بينما تتولى شركة حلمي وحمزة وشركاه، العضو في شبكة Baker McKenzie International، تقديم الاستشارات القانونية وفقًا للقانون المصري.

برايم للاستثمار: الطرح جذب سيولة من السوق

قال المحلل الأول في شركة برايم للاستثمار، مينا رفيق، إن الإقبال الكبير على طرح بنك القاهرة كان متوقعًا في ظل جاذبية القطاع المصرفي وأهمية البنك داخل السوق المصرية، مشيرًا إلى أن الطروحات الجديدة تستقطب عادة جزءًا من السيولة المتاحة في السوق.

وأوضح رفيق، في مقابلة مع «العربية Business»، أن التراجعات التي شهدتها البورصة المصرية خلال الجلسات الأخيرة ترجع إلى عدة عوامل، من بينها تزامن أكثر من طرح جديد خلال فترة زمنية قصيرة.

وأضاف أن طرح شركة «إم إن تي حالا» سبق طرح بنك القاهرة وسحب جزءًا من السيولة المتاحة لدى المستثمرين، لافتًا إلى أن الإقبال القوي على الطروحات يدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم الاستثمارية للمشاركة في الاكتتابات الجديدة.

وأشار إلى أن بنك القاهرة يتمتع بجاذبية كبيرة لدى المؤسسات المالية والبنوك والمستثمرين الأفراد، متوقعًا أن يشكل البنك وزنًا مؤثرًا في المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية، بما يدعم الطلب على أسهمه.

جني الأرباح والتوترات الجيوسياسية يضغطان على السوق

قال رفيق إن الأسواق تمر بطبيعتها بموجات من جني الأرباح بعد فترات الصعود، موضحًا أن التراجعات الأخيرة جاءت بصورة أكثر حدة نتيجة مجموعة من العوامل، أبرزها حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية العالمية والإقليمية، التي ألقت بظلالها على مختلف الأسواق المالية.

وأضاف أن الطروحات الجديدة شكلت عاملًا إضافيًا للضغط على السيولة، إذ يعمد العديد من المستثمرين إلى تخفيض بعض مراكزهم أو إعادة توزيع السيولة بين الأسهم والقطاعات المختلفة للمشاركة في الاكتتابات الجديدة.

وأشار إلى أن الأسهم المطروحة حديثًا تتمتع عادة بجاذبية إضافية، نتيجة أسعار الطرح والعوائد المتوقعة مقارنة بالأسهم المتداولة في السوق.

سعر طرح بنك القاهرة يتمتع بجاذبية تنافسية

أكد رفيق أن السعر الاسترشادي لطرح بنك القاهرة يتمتع بجاذبية استثمارية حتى عند الحد الأقصى للنطاق السعري المعلن.

وأوضح أن تقييم أي سهم يعتمد على مقارنته بالشركات المماثلة داخل القطاع ومتوسطات السوق، مشيرًا إلى أن مضاعفات تقييم بنك القاهرة، ولا سيما مضاعف القيمة الدفترية، تبدو جاذبة مقارنة ببقية البنوك المدرجة بالبورصة.

وأضاف أن هذه العوامل تفسر حجم الإقبال الكبير على الطرح من المؤسسات المالية والمستثمرين.

تراجع الجنيه يعزز جاذبية الأسهم للأجانب

قال رفيق إن تراجع الجنيه المصري لا يمثل بالضرورة عاملًا سلبيًا لسوق الأسهم، موضحًا أن انخفاض قيمة العملة المحلية يعزز جاذبية الأسهم بالنسبة للمستثمرين الأجانب، كما يسهم في إعادة تقييم الشركات التي تستفيد أنشطتها من التصدير.

وأضاف أن الشركات المصدرة تستفيد عادة من تراجع العملة المحلية من خلال نمو إيراداتها المقومة بالعملات الأجنبية، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على تقييماتها السوقية.

وأشار إلى أن بعض المستثمرين يلجأون إلى الأسهم باعتبارها إحدى وسائل التحوط في مواجهة انخفاض قيمة العملة، بدلًا من الاعتماد على أدوات الدخل الثابت وحدها.

ضغوط الطروحات على السيولة مؤقتة

توقع رفيق أن تسحب الطروحات الجديدة جزءًا من السيولة المتاحة في السوق خلال فترة الاكتتاب في بنك القاهرة وقبل الطروحات الأخرى المرتقبة، لكنه أكد أن ذلك لا ينفي وجود فرص استثمارية جاذبة داخل البورصة المصرية.

وأوضح أن التحركات الحالية تمثل في الأساس موجة جني أرباح طبيعية بعد فترات من الصعود القوي، مشيرًا إلى أن الاتجاه العام للمؤشر الرئيسي لا يزال إيجابيًا على المديين المتوسط والطويل، رغم التراجعات الأخيرة.

وأضاف أن الضغوط قصيرة الأجل الناتجة عن الطروحات الجديدة وعمليات جني الأرباح تمثل تطورًا صحيًا للسوق، وقد تساعد على استكمال المسار الصاعد بصورة أكثر استدامة خلال الفترات المقبلة.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار