
تسعى شركة «إم تي إس» (MTS) للحلول الهندسية والتكنولوجية إلى إنشاء مصنع لمراكز البيانات في مصر باستثمارات مبدئية تُقدر بنحو 100 مليون دولار، بالتعاون مع مجموعة «إنسبور» (Inspur) الصينية المتخصصة في الخوادم والحوسبة السحابية والبنية التحتية الرقمية، مع ترجيح إقامة المشروع في منطقة العين السخنة.
قال رئيس مجلس إدارة شركة «MTS» هشام قنديل، إن الشركة تجري مباحثات مع الحكومة المصرية للحصول على الموافقات اللازمة لبدء تنفيذ المشروع، الذي يستهدف تطوير وتصنيع مراكز البيانات محليًا، بما يعزز قدرات مصر في مجال تكنولوجيا المعلومات والبيانات الضخمة، بحسب «العربية Business».
مصنع مراكز البيانات يستهدف البنية التحتية السيادية
أوضح قنديل أن «MTS» تعمل شريكًا محليًا لنقل التكنولوجيا والمعدات الصينية وتوطينها، إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية وتنفيذ الأعمال الهندسية للمشروع.
ويستهدف المصنع توفير البنية التحتية اللازمة لمراكز البيانات السيادية والخاصة، بما يدعم حماية البيانات الوطنية والحد من إمكانية وصول أطراف خارجية إليها، مقارنة بنماذج مراكز البيانات المشتركة والمفتوحة. ومن المتوقع أن يكون المصنع الأكبر من نوعه في المنطقة لتكنولوجيا «إنسبور»، وأول منشأة بهذا الحجم للشركة خارج الصين والولايات المتحدة.
مشروعات للتحول الرقمي وتمويل صيني محتمل
تسعى «MTS» إلى تنفيذ مشروعات أخرى بالتعاون مع الجانب الصيني، تشمل نظامًا موحدًا للرقم القومي والتحول الرقمي بوزارة الصحة، إلى جانب مشروعات للبنية التحتية والكهرباء مع جهات حكومية، من بينها جهاز مستقبل مصر.
وقد يتولى الجانب الصيني تمويل نحو 60% من بعض المشروعات الكبرى، وفقًا لنماذج التمويل والاستثمار، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
مشروع آخر لمراكز البيانات باستثمارات 6 مليارات دولار
أشار قنديل إلى أن مشروعًا منفصلًا لمراكز البيانات باستثمارات متوقعة تبلغ نحو 6 مليارات دولار من المنتظر الإعلان عنه قريبًا، من دون الكشف عن أطرافه أو موقعه.
وتعمل «MTS» كذلك في مجالات الاستشارات والتنفيذ بالمناطق الحرة، وقياس البصمة الكربونية للقطاعات الزراعية والصناعية والتصديرية، كما تتعاون مع «إنسبور» في تطوير منصات وخدمات رقمية خارج مصر. وتعمل الشركة أيضًا على منصة للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع «يو كلاود» (UCloud)، تتيح مجموعة من الأدوات والتطبيقات عبر منصة واحدة.








