
وضعت مصر موازنتها على أساس 75 دولاراً للبرميل، لكن «نيران» الشرق الأوسط تدفع الأسعار نحو مستويات حرجة، وبينما تشتعل التوترات في الخليج، تترقب الموازنة العامة في مصر «فاتورة الصمود» فمع كل دولار زيادة في سعر برميل النفط العالمي، يتحمل الميزان المالي عبئاً إضافياً يُقدر بـ 4 مليارات جنيه، وفي الإنفوجراف الآتي سوف نرصد حجم التأثير المتوقع مع زيادة سعر النفط.

تداعيات الحرب بين إيران وتحالف إسرائيل وأميركا
يترقب مجتمع الأعمال والمواطنين في مصر تداعيات الحرب التي اندلعت في صباح الساعات الأولى بين إيران وتحالف إسرائيل وأميركا، على الاقتصاد الوطني، لاسيما بعد أن اتسعت الضربات العسكرية إلى الدول الخليجية التي تضم قواعد عسكرية باستثناء عُمان، ما ينذر بحرب إقليمية.
موقع الاقتصاد المصري من الحرب
لا يقف الاقتصاد المصري بعيدًا عن التأثيرات الناجمة عن الحرب الدائرة الآن، وقد استبق الجنيه هذه الضربات بالتراجع الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى منذ 5 أشهر نتيجة التخارج الجزئي للمستثمرين الأجانب من سوق الدين المصري خشية تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية.
وضع توريد الغاز
في الوقت نفسه، كشفت ثلاثة مصادر لرويترز أنه جرى إغلاق حقل ليفياثان للغاز قبالة سواحل إسرائيل، والذي تديره شركة شيفرون، ويعمل على تأمين واردات الغاز الإسرائيلي إلى مصر، وذلك ضمن إعلان حالة الطوارئ في قطاع الغاز الطبيعي في تل أبيب، فيما نقلت «الشرق» عن مصدر حكومي إن إسرائيل أوقفت توريد الغاز إلى مصر.





