
نجح المصرف المتحد، في إعادة تشغيل 25 مصنعاً متعثراً في مجالات الصناعة والأنشطة الزراعية وصناعة الزجاج وإنتاج الأسمدة والأعلاف، بعد سنوات من التوقف عن العمل.
معالجة ملف المصانع المتعثرة
قال طارق فايد، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للمصرف المتحد، إن معالجة ملف المصانع المتعثرة يمثل أولوية للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن التحديات لا تتعلق بالتمويل فقط، بل تمتد إلى مشكلات هيكلية وإدارية وتكنولوجية.
وأوضح فايد أن القطاع المالي والمصرفي يضطلع بدور محوري في تقديم حلول تمويلية مبتكرة، إلى جانب برامج إعادة الهيكلة والحوكمة، بما يضمن عودة هذه المصانع إلى دائرة الإنتاج بكفاءة أعلى.
شراكة بين الدولة والقطاع المالي
أكد فايد أن إنعاش المصانع يعكس قوة الشراكة بين الدولة والقطاع المالي والمصرفي والقطاع الخاص، موضحاً أن إعادة هذه الكيانات للعمل يسهم في حماية آلاف فرص العمل وتعزيز تنافسية السوق المحلي ودفع عجلة التنمية الصناعية بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية.
وأشار إلى أن معالجة التعثر الصناعي عبر حلول رقمية يعد خطوة استراتيجية لدفع الاقتصاد المصري نحو نمو أسرع واندماج أوسع في الاقتصاد العالمي، خاصة مع الالتزام بمعايير الحوكمة والاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

خطة متكاملة لإعادة التشغيل
من جانبه، قال فرج عبد الحميد، نائب العضو المنتدب للمصرف المتحد، إن إعادة تشغيل المصانع المتعثرة لا تعني فقط إنقاذ مؤسسات اقتصادية من التوقف، بل حماية فرص العمل واستقرار سلاسل التوريد وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
وأضاف أن المصرف وضع خطة عمل متكاملة تضمنت أربعة مسارات رئيسية: تقديم حلول تمويلية ميسرة وإعادة جدولة الديون، تحديث خطوط الإنتاج بدعم فني وتقني، تسوية النزاعات القانونية والملكية، وفتح المجال أمام شراكات جديدة مع مستثمرين محليين وأجانب لإعادة الهيكلة.
تأثير المبادرة على الصناعة الوطنية
أشار عبد الحميد إلى أن هذه الجهود نجحت في رفع الكفاءة التشغيلية والإنتاجية لعدد من المصانع، وتحسين أدائها المالي والتقني، إلى جانب إعادة توظيف العمالة خاصة في المصانع كثيفة العمالة.
وشدد على أن الاستثمار في المصانع المتعثرة يمثل استثماراً في استقرار سوق العمل وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن المبادرة الوطنية لإعادة المصانع للعمل تعيد الأمل للعمالة المصرية وتضع مصر على خريطة الاستثمار العالمي كقوة صناعية أكثر تنافسية.





