
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة أبلغت إيران بشكل واضح أن وقف إطلاق النار انتهى، مؤكدًا أن الجيش الأميركي تلقى أوامر بالاستعداد لتنفيذ ضربات واسعة إذا أقدمت طهران على اغتياله أو محاولة اغتياله.
أوضح ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أن إيران طلبت مواصلة المحادثات، وأن واشنطن وافقت على ذلك، لكنها أبلغت الجانب الإيراني بوضوح أن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا.
نفت إيران تصريحات ترامب، مؤكدة أنها لم تطلب إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وإنما وافقت فقط على استقبال وسيط قطري.
كما أفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز بأن مسؤولين قطريين التقوا مسؤولين إيرانيين لبحث خفض التصعيد ومناقشة ملف مضيق هرمز.
أضاف ترامب أنه أصدر أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لشن ضربات ضد إيران إذا نفذت أو حاولت تنفيذ أي مخطط لاغتياله، قائلًا إن “ألف صاروخ جاهزة للإطلاق، وستتبعها آلاف أخرى فورًا إذا نُفذ هذا التهديد”.
أكد أن القوات الأميركية تمتلك القدرة على “تدمير جميع مناطق إيران تدميرًا كاملًا”، مشيرًا إلى أن الجيش في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ أي أوامر تصدر إليه.
كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ووسائل إعلام أمريكية قد ذكرت في وقت سابق أن إسرائيل نقلت معلومات استخباراتية إلى واشنطن تشير إلى أن إيران وضعت مؤخرًا خطة لاغتيال ترامب.
جاءت تصريحات ترامب بعد يوم شهد هدوءًا نسبيًا، عقب أسبوع من التصعيد العسكري الذي تخللته هجمات استهدفت ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية، أعقبها قصف أميركي لمواقع داخل إيران، ورد إيراني باستهداف مواقع عسكرية أميركية في دول الخليج.
مضيق هرمز في صدارة التحركات الدبلوماسية
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيزور سلطنة عُمان لبحث الترتيبات الخاصة بضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن تطالب إيران بإعلان رسمي يتضمن وقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة وعدم فرض أي رسوم على السفن العابرة للمضيق، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
خلال التصعيد العسكري، أبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق، ما أدى إلى تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
كان الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصل إليه الشهر الماضي يهدف إلى احتواء الصراع الذي تسبب في سقوط آلاف القتلى، وأثر على إمدادات الطاقة العالمية، وأثار مخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي، في وقت دفعت فيه عودة التوترات في الخليج أسعار النفط إلى تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية لها في ثمانية أسابيع.







